تصحيح أوراق التظليل — أوراقُ الفصل في رفعةٍ واحدة
ليلةُ القلم الأحمر أطولُ ما في الفصل. وأوراقُ التظليل تُصحَّح آليًّا في «مسار»: تُولَّد ورقةُ إجابةٍ لكلّ طالبٍ باسمه ورمزِ QR يعرّفه، ثمّ تُصوَّر أوراقُ الفصل كلُّها وتُرفع دفعةً واحدة فتُرصد الدرجات.
ورقةٌ لكلّ طالب، لا ورقةٌ واحدةٌ للجميع
يولّد الخادمُ ملفَّ PDF واحدًا فيه ورقةُ إجابةٍ لكلّ طالبٍ في فصلك، على كلٍّ منها رمزُ QR يحمل هويّةَ الطالب والاختبار. فلا تكتب اسمًا ولا ترقّم ورقة، ولا تختار الاختبارَ عند التصحيح — الرمزُ يقوله.
ستّون فقرةً في الورقة الواحدة
وهو سقفٌ مقصود: خُفّض من مئةٍ عمدًا لتكبر الدوائرُ ورمزُ QR، فترتفع دقّةُ القراءة من صورة الجوّال. والنظامُ يخبرك قبل التوليد إن كان اختبارُك يسع ورقةً واحدة.
صوّر وارفع — صورًا أو PDF
أوراقُ الفصل كلُّها في خطوةٍ واحدة: صورٌ من الجوّال أو ملفٌّ من الماسح الضوئيّ متعدّدُ الصفحات. ولا يلزمك جهازٌ خاصٌّ ولا ماسحٌ بصريّ.
ما التبس يُعلَّم ولا يُخمَّن
القاعدةُ صفرُ تصحيحٍ خاطئ: كلُّ تظليلٍ ملتبسٍ — باهتٍ أو مزدوجٍ أو خارجَ الدائرة — يُعلَّم «يحتاج مراجعة» ويُعرض عليك بصورةٍ مركّبةٍ تبيّن موضعَه، بدل أن يُقدَّر ويُرصد خطأً.
وفي الجوّال بلا رفع
تطبيقُ أندرويد يصحّح على الجهاز نفسِه بمحرّكِ رؤيةٍ أصليّ: توجّه الكاميرا إلى الورقة فتُقرأ وتُرصد بلا إنترنت ولا انتظارِ رفع.
هل أحتاج طابعةً خاصّة؟
لا. طابعةٌ عاديّةٌ بالأبيض والأسود على ورق A4 تكفي — والمهمُّ ألّا تُصغَّر الصفحةُ عند الطباعة.
وماذا عن الأسئلة المقاليّة؟
التصحيحُ الآليُّ لأوراق التظليل وحدَها. والمقاليُّ يبقى بعينك، وتُرصد درجتُه يدويًّا في الاختبار نفسِه.
منصة مسار المعلم