(٠٢) الأدوات

إدارةُ الحصّة أثناءها، لا بعد الدوام.

أكثرُ ما يُرهق المعلّم ليس التدريس، بل ما يُكتب بعده: الحضورُ على ورقة، والمشاركةُ في الذاكرة، والتقريرُ يُبنى من الصفر آخرَ الفصل. الفصلُ الذكيّ يجعل الرصدَ جزءًا من الحصّة نفسِها.

أربعُ خطواتٍ في الحصّة الواحدة

(٠1)

فصولُك في مكانٍ واحد

الفصلُ يُنشأ مرّةً بطلّابه، فيبقى لك في كلّ حصّةٍ بعدها. ولا تعيد كتابة القائمة في كلّ مرّة، ولا تبحث عن ملفٍّ أضعتَه.

(٠2)

حصصُ اليوم أمامك

شاشةٌ واحدةٌ تعرض ما لك اليوم بالترتيب، فتفتح الحصّةَ بضغطةٍ بدل أن تبحث عن جدولك.

(٠3)

ابدأ الحصّة

الحضورُ يُرصد في ثوانٍ، والمشاركةُ تُسجَّل وأنت واقفٌ أمام الطلّاب — لا بعد الدوام على ورقة.

(٠4)

وما رصدتَه يصير تقريرًا

الحضورُ والسلوكُ والتفاعل تتراكم من نفسها، فحين يُطلب منك تقريرٌ تجده مبنيًّا لا مبتدَأً.

أسئلةٌ تُسأل

هل أحتاج إنترنتًا في الفصل؟

نعم، المنصّةُ تعمل على الوِب. وهي تعمل كذلك تطبيقًا على أندرويد وويندوز.

وماذا عن بيانات الطلّاب؟

لا تُفهرس ولا تُشارك. لوحةُ المعلّم وما فيها من فصولٍ ودرجاتٍ وتقارير خلف تسجيل الدخول، فلا يبلغها زاحفُ بحثٍ أصلًا، وتستطيع حذفَ بياناتك نهائيًّا من صفحة حسابك متى شئت.

جرّبها سبعةَ أيّامٍ بلا قيود

كل الميزات، وفصولٌ غير محدودة، وبلا بطاقة.