(٠٥) الأدوات

أدواتٌ للحصّة نفسِها، لا لما بعدها.

بقيّةُ الأدوات تُعينك على الورق: الاختبارُ والتقريرُ والملفّ. وهذه للحصّة وهي جارية — ما تعرضه على الطلّاب، وما تُشركهم به، وما يبقى منه للحصّة القادمة.

ثلاثُ أدوات

السبّورة التفاعليّة

مساحةٌ تكتب فيها وترسم وتضع الصور والملفّات، وتعرضها على الطلّاب. وليست صورةً تُعرض ثمّ تُمسح: تبقى محفوظةً لتعود إليها في الحصّة القادمة.

تنظيمٌ بالذكاء الاصطناعيّ

ما كتبتَه على عجلٍ يُرتَّب: العناوينُ تُفصل، والنقاطُ تُجمَع، والفوضى تصير خريطةً تُقرأ.

الألعابُ التعليميّة

قوالبُ ألعابٍ جاهزةٌ تملؤها بمحتوى درسك، فتحوّل المراجعةَ إلى منافسة — بمحتواك أنت لا بمحتوًى غريبٍ عن منهجك.

أسئلةٌ تُسأل

هل تحتاج الألعابُ إلى إعدادٍ طويل؟

القالبُ جاهز، وأنت تُدخل عناصرك مرّةً واحدةً فتعمل في كلّ قالبٍ يقبلها — كتابةً أو باستيراد ملفّ CSV. وتُحفظ على هذا المتصفّح وحده، فصدّرها CSV إن أردتَ نقلها إلى جهازٍ آخر.

وهل تبقى السبّورةُ بعد الحصّة؟

نعم، تُحفظ لتفتحها في الحصّة التالية أو ترسلها لمن غاب.

جرّبها سبعةَ أيّامٍ بلا قيود

كل الميزات، وفصولٌ غير محدودة، وبلا بطاقة.